تعريف رياض الصالحين
كتاب "رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين" للإمام يحيى بن شرف النووي (ت 676هـ) هو أحد أشهر كتب الحديث النبوي، يجمع الأحاديث الصحيحة في العقيدة، الأخلاق، والآداب، يعد مرجعًا أساسيًا لتهذيب النفوس والترغيب والترهيب، وهو كتاب لا يستغني عنه مسلم لما فيه من توجيهات شاملة لحياة الفرد، في جميع شؤون العقيدة والحياة، ويعرضها مرتبة في أبواب وفصول، لتكون موضوعات يسهل على القارئ العودة إليها والاستفادة منها.
محتوى الكتاب
يشتمل على ما يقارب 1900 حديث موزعة على عدة أبواب (أبواب الفضائل، الآداب، العقائد، العبادات....).
قال النووي رحمه الله
رَأَيتُ أَنْ أَجْمَعَ مخْتَصَرًا منَ الأحاديثِ الصَّحيحَةِ، مشْتَمِلًا عَلَى مَا يكُونُ طريقًا لِصَاحبهِ إِلى الآخِرَةِ ومُحَصِّلًا لآدَابِهِ البَاطِنَةِ وَالظَاهِرَةِ، جَامِعًا للترغيب والترهيب وسائر أنواع آداب السالكين: من أحاديث الزهد، ورياضات النُّفُوسِ، وتَهْذِيبِ الأَخْلاقِ وطَهَارَاتِ القُلوبِ وَعِلاجِهَا، وصِيانَةِ الجَوَارِحِ وَإِزَالَةِ اعْوِجَاجِهَا، وغَيرِ ذلِكَ مِنْ مَقَاصِدِ الْعارفِينَ.
وَألتَزِمُ فيهِ أَنْ لا أَذْكُرَ إلّا حَدِيثًا صَحِيحًا مِنَ الْوَاضِحَاتِ، مُضَافًا إِلى الْكُتُبِ الصَّحِيحَةِ الْمَشْهُراتِ، وأُصَدِّر الأَبْوَابَ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ بِآياتٍ كَرِيماتٍ، وَأَوشِّحَ مَا يَحْتَاجُ إِلى ضَبْطٍ أَوْ شَرْحِ مَعْنىً خَفِيٍّ بِنَفَائِسَ مِنَ التَّنْبِيهاتِ. وإِذا قُلْتُ في آخِرِ حَدِيث: مُتَّفَقٌ عَلَيهِ فمعناه: رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
اقرأ وارقَ